أوّل من استخدم هذا المصطلح Charles Ferguson عام (1959)، ليشمل الموقف الّذي تُستخدم فيه لهجتان مختلفتان ضمن لغة واحدة، حيث تتعايش في علاقة تكامليّة في المجتمعات اللُّغويّة. وتقسم اللّهجات إلى لهجتين رئيستين: اللّهجة العليا ‘H’ Variety، واللّهجة الدّنيا ‘L’ Variety. ويتمُّ استخدام اللّهجة الفصيحة (العليا) للتّعبير عن الوظائف المرتبطة بالثّقافة والأدب، ووسائل الإعلام، والصّلاة، والخطاب الإعلاميّ الرّسميّ. أمّا الشّكل الآخر فهو الشّكل العاميّ، والّذي يرتبط بتجارب الحياة اليوميّة، مثل: التّسوُّق، وذكر القصص الشّعبيّة،... إلخ. ويتمايز ويتباين الشّكلان اللُّغويّان تباينًا واضحًا، ولا يتشابك أو يتقاطع هذان الشّكلان لغويًا، وكذلك فإنّ مجالات الاستخدام لكلّ لهجة تختلف اختلافًا جذريًّا.